هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الفنية (الضرورية) والتحليلية.
عند الاستمرار في التصفح عليك قبل استخدام ملفات تعريف الارتباط.

حصد مينا شحاتة نخلة جائزة فلايانو في بيسكارا: قسم الدراسات الإيطالية المصرية يحصد الجائزة

WhatsApp Image 2026-10-27 at 1.34.10 PM

حصد مينا شحاتة نخلة جائزة فلايانو في بيسكارا: قسم الدراسات الإيطالية المصرية يحصد الجائزة

 

حصل الأستاذ مينا شحاتة نخلة على جائزة “لوكا أتاناسيو” الدولية لفلايانو للدراسات الإيطالية، وذلك لترجمتها العربية لرواية لورينزا جنتيلي “ Tutto il bello che ci aspetta ” (كل الجمال الذي ينتظرنا)، الصادرة عن دار شفق للنشر والتوزيع.

هذا وقد أقيم حفل التكريم في 23 أكتوبر الماضى بقاعة “بيتروزي” بمدينة بيسكارا، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للجائزة.

 

تُسلط هذه الجائزة الضوء على أعمال الترجمة والبحث التي تُجرى في مصر في مجال الدراسات الإيطالية، والتي تُسهم في نشر الأدب الإيطالي المعاصر بين الجمهور الناطق بالعربية.

 

إن ترجمة أي عمل أدبي تعني إتاحة الوصول، إلى جانب القصة والشخصيات، إلى المراجع الثقافية والفروق اللغوية الدقيقة والحساسيات التي تُحدد هويته.

ينسجم عمل مينا شحاتة نخلة مع هذا الفضاء التفاعلي بين اللغات والثقافات، حيث تصبح الترجمة أداةً للتفاهم المتبادل.

 

جائزة تُقييم وتثمن الدراسات الإيطالية على المستوى الدولي

 

 

تهدف جائزة “فلايانو” للدراسات الإيطالية، التي تروج لها جمعية “إنيو فلايانو” الثقافية بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمعاهد الثقافية الإيطالية حول العالم، إلى تقييم الأعمال والباحثين الذين يُسهمون في نشر اللغة والثقافة الإيطالية في الخارج.

وتنبع فكرة هذه المبادرة عن رؤية إدواردو تيبوني، المفكر ومؤسس جوائز “فلايانو”، الذي سعى إلى إبراز دور المعاهد الثقافية الإيطالية في تعزيز اللغة والأدب الإيطاليين خارج الحدود الوطنية.

 

وتُمنح الجائزة تخليدًا لذكرى السفير “لوكا أتاناسيو”، كما تُشرك المعاهد الثقافية الإيطالية في إختيار المرشحين، من خلال مقترحات مديريها الذين يُحددون الأعمال والمؤلفين المتميزين في بلدانهم.

 

ويُؤكد فوز مينا شحاتة نخلة على إسهام الدراسات الإيطالية المصرية في نشر الأدب الإيطالي والحوار بين الثقافات المختلفة.

بفضل جهود المترجمين والباحثين، تصل الأعمال الأدبية إلى قراء جدد، مما يعزز التفاهم المتبادل ويقوي آواصر الروابط الثقافية بين إيطاليا ومصر.

 

كما كرّمت الدورة الخامسة والعشرون للجائزة جهود باحثين ومترجمين آخرين ملتزمين بنشر اللغة والثقافة الإيطالية، حيث مُنحت جوائز أيضاً لممثلين عن كندا ومقدونيا الشمالية.